في صناعة الأعلاف الحيوانية، يُعدّ دقيق الصويا أحد المواد الأساسية التي تُستخدم بكثرة بسبب احتوائه على بروتين عالي وقيمة غذائية ممتازة. لكن المشكلة تكمن في محتواه العالي من الزيت، الذي قد يصل إلى 5–7٪ عند استخدام طريقة الضغط الميكانيكي فقط. هذا يؤدي إلى انخفاض الكفاءة الاقتصادية وفقدان جزء من القيمة الغذائية. باستخدام تقنية استخلاص المذيبات (Solvent Extraction)، يمكن خفض نسبة الزيت إلى ما بين 1–2٪، مما يرفع جودة المنتج ويُعزز قدرته التنافسية في السوق العالمية.
تستند هذه العملية إلى مبدأ التفاعل الكيميائي بين المذيب (غالبًا البنزين أو النـ-هكسان) والزيوت الموجودة في حبات الصويا. فالمذيب يتمتع بقدرة عالية على الامتصاص للزيت بسبب خصائصه القطبية المنخفضة. عند تسخين الخليط إلى درجة حرارة تتراوح بين 45–60°C، تزيد سرعة انتقال الزيت من الخلايا إلى المذيب بنسبة تصل إلى 90٪ خلال 60 دقيقة. هذه المعادلة تجعلها أكثر كفاءة من الضغط الهيدروليكي التقليدي، حيث لا يتجاوز استخلاص الزيت فيه 70٪.
لتحقيق أقصى استفادة من عملية الاستخلاص، يجب التحكم بدقة في ثلاث متغيرات رئيسية:
دراسة حالة من مصنع في مصر أظهرت أن تطبيق هذه المعايير خفض محتوى الزيت من 6.2٪ إلى 1.5٪، مع تحقيق وفورات في الطاقة بلغت 18٪ مقارنة بالطرق القديمة.
لا تقتصر فوائد هذه التقنية على الجودة، بل تمتد إلى الجانب البيئي والاقتصادي. بإعادة تدوير 90٪ من المذيب المستخدم، تقلّ التكاليف التشغيلية بنسبة تصل إلى 25٪ سنويًا. كما تقلّ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 30٪ مقارنة بالعمليات التقليدية، وهو ما يجعلها الخيار المفضل للمشترين في دول الخليج والشرق الأوسط الذين يركزون على الاستدامة.
الإجابة: نعم. مصنع في السعودية حقق عائدًا استثماريًا خلال 14 شهرًا فقط، بسبب تقليل تكاليف الإنتاج وزيادة قيمة المنتج النهائي. حتى بدون تغيير خطوط الإنتاج، يمكن تحسين الناتج بنسبة 35٪ في أول سنة.
إذا كنت تعمل في مجال تصنيع أعلاف الحيوانات أو تبحث عن موردين موثوقين لدقيق الصويا عالي الجودة ومنخفض الزيت، فإن هذه التقنية ليست مجرد خيار تقني — بل استراتيجية تنافسية حقيقية.
نقدم لك عينة مجانية من دقيق الصويا المُستخلص بالمذيبات بمستوى زيت 1.2٪ — اختبر الفرق بنفسك قبل الشراء.
اطلب عينة مجانية اليوم