تتوفر الصناعات الغذائية في العالم الحديث على تحديات متعددة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنشآت الصناعة الصغيرة والمتوسطة للزيوت النباتية. من بين هذه التحديات، نجد انخفاض نسبة الحصول على الزيت من البذور ووجود كمية كبيرة من الشوائب في المنتج النهائي. يأتي جهاز إكسبرس الصويا القوي من مجموعة كويينج، المزود بالأنظمة التلقائية للترشيح، كحلول موثوقة ومتطورة لهذه المشاكل.
قبل البدء في استكشاف كيفية تحسين عملية التجهين، من الضروري فهم مصادر خسائر الزيت في هذه العملية. في الواقع، تحدث خسائر الزيت في الوقت الذي يخضع فيه البذور للضغط والتسخين. قد تتسبب بعض العمليات التقليدية في تكسير البروتينات في البذور، مما يؤدي إلى صقل الزيت داخل الخلايا البنائية للبذور وعدم استخراجه بالكامل. كما يمكن أن تؤدي عملية التسخين غير المنظمة إلى أكسدة الزيت، مما يقلل من كفاءة استخراجه.
تقارير صناعية تشير إلى أن خسائر الزيت في بعض المنشآت الصغيرة والمتوسطة يمكن أن تصل إلى 10% من إجمالي كمية البذور المستخدمة في عملية التجهين. هذا يعني أن هناك فرصة كبيرة لتحسين كفاءة استخراج الزيت وتحقيق مكاسب أكبر.
جهاز إكسبرس الصويا القوي من مجموعة كويينج مزود بمنظومة ترشيح تلقائية متكاملة، والتي يمكن أن تعمل بكفاءة في كلتا عمليتي التجهين الحراري والبرودي. في عملية التجهين الحراري، يتم تسخين البذور قبل الضغط لزيادة مرونة الخلايا البنائية والسماح للزيت بالتدفق بسهولة. يعمل نظام الترشيح التلقائي في هذه العملية على فحص وتنقية الزيت المخرج من جهاز الإكسبرس، مما يضمن وجود صافي عالي للمنتج النهائي.
في عملية التجهين الباردي، يتم الضغط على البذور دون تسخين، مما يضمن الحفاظ على مكونات الفيتامينات والفيتومستقيمات في الزيت. يعمل نظام الترشيح التلقائي في هذه العملية على إزالة الشوائب الصغيرة والجزيئات الصلبة من الزيت، مما يزيد من صافيته ويحافظ على طعمه الطبيعي.
درجة الحرارة في عملية التجهين هي عامل رئيسي يؤثر على نسبة الحصول على الزيت. في عملية التجهين الحراري، يجب ضبط درجة الحرارة على ما بين 100 درجة مئوية و120 درجة مئوية. عند هذه الدرجات الحرارية، تكون الخلايا البنائية للبذور في حالة المرونة المثالية للاستخراج الزيت. في عملية التجهين الباردي، يجب الحفاظ على درجة الحرارة أقل من 40 درجة مئوية لضمان حفاظ على مكونات الفيتامينات والفيتومستقيمات في الزيت.
ضغط جهاز الإكسبرس هو عامل آخر يؤثر على نسبة الحصول على الزيت. في عملية التجهين الحراري، يجب ضبط الضغط على ما بين 20 ميجا باسكال و30 ميجا باسكال. في عملية التجهين الباردي، يمكن تقليل الضغط إلى ما بين 10 ميجا باسكال و15 ميجا باسكال.
من الأهمية بمكان تجنب بعض الأخطاء الشائعة في عملية التجهين. على سبيل المثال، يجب تجنب تسخين البذور عند درجات حرارة عالية لفترة طويلة، لأن هذا يمكن أن يؤدي إلى أكسدة الزيت واختلال طعمه. كما يجب تجنب استخدام جهاز إكسبرس غير صحيح أو غير صيانة بشكل جيد، لأن هذا يمكن أن يؤدي إلى خسائر زيت أكبر.
بعد فهم كيفية عمل أنظمة الترشيح التلقائية في عملية التجهين وكيفية ضبط المعلمات الدقيقة، إليك ثلاثة تقنيات وأساليب عملية يمكنك استخدامها لتحسين كفاءة استخراج الزيت:
تعتبر شركة زيت الصويا الصغيرة إحدى الشركات التي استخدمت جهاز إكسبرس الصويا القوي من مجموعة كويينج لتعزيز كفاءتها في عملية التجهين. قبل استخدام الجهاز الجديد، كانت الشركة تعاني من نسبة حصول على زيت منخفضة ووجود كمية كبيرة من الشوائب في المنتج النهائي. بعد استلام الجهاز الجديد وتدريب العمالة على استخدامه، رأت الشركة زيادة ملحوظة في نسبة حصول على زيت، والتي زادت من 80% إلى 90%. كما قلت الشركة إن وجود نظام ترشيح تلقائي في الجهاز ساعد في تحسين صافي المنتج النهائي وتجنب وجود أي شوائب.
هل لديك أي أسئلة حول جهاز إكسبرس الصويا القوي أو عملية التجهين؟ لا تتردد في طرح سؤالك في الأماكن المخصصة للتعليقات أدناه. نحن هنا لمساعدتك في تحسين كفاءة إنتاجك وتحقيق النجاح في السوق.
جهاز إكسبرس الصويا القوي من مجموعة كويينج هو الحل الأمثل لمنشآت الصناعة الصغيرة والمتوسطة للزيوت النباتية. بفضل نظام الترشيح التلقائي المتكامل، يمكنك تحسين كفاءة استخراج الزيت وتحقيق صافي عالي للمنتج النهائي. ما عليك سوى زيارة موقعنا هنا للاستفادة من أحدث التقنيات في عملية تجهين الزيت الصويا.